
نجوم تحلق في سماء الأدب
لقاء مع الكاتب رامي فخري (ويجعله عامر)
مناقشة وحوار منى عبد اللطيف
في البداية برحب بحضرتك
سعيد جداً بلقائي مع حضرتك
– حدثنا عن نفسك.
اسمي رامي فخري علي،
عمري ٣٩ عام،
خريج معهد فنى تجاري،
أب لطفلين رقية وعبد الرحمن،
أعمل فى شركة ملابس محجبات.
– متى ظهرت موهبتك في الكتابة؟
بدأت أكتشف نفسي فى الكتابة تقريبًا سنة ٢٠١٣ ومن وقتها لم أتوقف.
– أنت معروف بين الوسط الأدبي وعلى السوشيال ميديا باسم (رامي ويجعله عامر)، حدثني عن مصدر الاسم، وما قصة الأغلفة الموازية؟
ويجعله عامر كانت جملة حوارية فى أحد أعمال الراحل (أحمد رجب) باسم (ناس وناس) كان سياسي اجتماعي ساخر وكانت الجملة على لسان الأستاذ محمد هنيدى القائم بدور (فلاح كفر الهنداوه) ومن كثرة استخدامي لها ارتبطت باسمى،
أما عن الأغلفة الموازية فهى فكرة ظريفة لتقديم الدعم للكتاب الشباب بشكل مختلف جذاب أكثر والحمدلله انتشرت بشكل كبير وحققت المرجو منها.
نجوم تحلق في سماء الأدب
– بين أولى تجاربك في النشر الورقي عام ٢٠١٦ والآن، ما الذي أختلف في رامي فخري؟
الكثير جدااا مع كل عمل جديد وبعد تجميع ردود الأفعال عليه أحاول تطوير أسلوبي في الكتابة مع الحفاظ على الروح التى تميزت بها (الحمدلله) بين الكتاب وهناك اختلافات كثيرة فى أسلوب الكتابة وطريقة الطرح والأفكار أيضًا.
– حدثنا عن أعمالك الأدبية.
بفضل الله عز وجل لى عشرة أعمال منشورة منذ عام ٢٠١٦ حتى الآن بعضها فانتازيا وبعضها ساخر وبعضها خليط من اللونين؛
• كتبت فانتازيا فى (درع مهلاييل)، ( القوانين ال١٠٠)، (سربار)، ورباعية حراس الكون التى نشر منها ثلاث روايات وفى انتظار الرابعة إن شاء اللّه،
• وساخر أيضًا يوميات زوج مشلول، وعلاقات أون لاين،
• وكانت الرواية الأقرب لقلبي تخاريف ساخرة التى جمعت بين الفانتازيا والأدب الساخر.
– نحن الآن على مشارف معرض القاهرة الدولي للكتاب، ما رأيك في الوسط الأدبي حالياً، والإصدارات المطروحة؟
معرض القاهرة الدولى للكتاب يعتبر عيد للقارئ والكاتب ولكن لاحظت فى هذا العام إتجاه أغلب دور النشر لزيادة الأعمال المترجمة وتقليل الأعمال الشبابية للكتاب الجدد مما يقلل من فرص إظهار مواهب جديدة.
نجوم تحلق في سماء الأدب
– تنوعت كتاباتك بين الفانتازيا والأدب الساخر، لما تخصصت في تلك الأنواع بالتحديد، وهل ننتظر منك عمل أدبي بنوع مختلف؟
الفانتازيا هى اللون الذى أجد فيه مساحة خيال غير محدودة تسمح لى بإخراج كل ما أريد بلا حدود
أما الساخر فهو عشقي الأول أعشق كل ما يمكنه رسم بسمة،
ولا أعتقد أنه يمكننى الكتابه فى أى لون مختلف آخر.
– في رأيك الشخصي، ما دور الناقد الأدبي بالنسبة للكاتب؟
مع كامل احترامى ولكني أرى إن رأي القارئ هو ترمومتر جودة العمل ربما يرجع ذلك لجهلي فى النقد ولكنه مجرد رأي.
– هل تسعى لتحويل أحد أعمالك لصورة مرئية، وما رأيك في طريقة طرح الأعمال المعاصرة التي تحولت لمسلسلات وأفلام.
أتمنى بالطبع ولكنى أعلم أن تحويل أحد أعمالي لصورة مرئية صعب جداً لاحتياجه لتكلفة إنتاجية ضخمه جداً،
وهناك إتجاه جديد بالإعتماد على كتابات الشباب وتقديمها على الشاشه اعتقد أنها ستؤتي ثمارها قريبًا وسنرى قريبًا نتائج ممتازة لذلك الإتجاه.
نجوم تحلق في سماء الأدب
– لمن يقرأ رامي فخري؟
الراحل احمد خالد توفيق، ودان براون هما الأقرب لقلبي.
– اختتم لقاءنا باقتباس أو كلمة تهديها لقراءك
عزيزى وصديقي القارئ أتمنى أن تكون رحلتك مع أعمالي رحلة تستحق وقتك.






